متلازمة توريت

شخص يعاني من متلازمة توريت

متلازمة توريت

متلازمة توريت هي عبارة عن اضطراب أو خلل عصبي يظهر منذ طفولة الفرد، ويتمثل هذا الاضطراب على شكل حركات عصبية غير إرداية وقد تكون أصوات لايستطيع كبحها الفرد، ومن التشنجات والحركات اللارإرادسة الشائعة بين مرضى التوريت هي رمش العين وحركات لا إرادية غريبة في الوجه أو أصوات غريبة أو كلمات مسيئة، وغالبًا ما تظهر هذه العرات من عمر سنتين إلى 15 عام ويزداد عامل الإصابة عند الذكور بشكل أكبر، وفي الغالب لا يحتاج المصابون بمتلازمة التوريت إلى علاج لأن الأعراض لا تؤثر بشكل مزعج على حياتهم، أو أن الفرد يستطيع السيطرة أو التأقلم معها بعد سن المراهقة.

أعراض متلازمة توريت

متلازمة تزريت هي عبارة عن عرات وهذه العرات تنقسم إلى عرات صوتية وعرات حركية، وتتراوح من البسيط إلى الشديد، وقد يعاني الفرد من عدة عرات وقد تكون شديدة وتؤثر على تواصله مع الآخرين، ويمكن فهم هذه الأعراض من خلال التقسيم الآتي:

  1. عرات بسيطة: وهي تشنجات لا إرادية ولكن تكون في المستوى البسيط وتحدث هذه العرات بطريقة مفاجئة ومختصرة وبشكل متكرر ومن الأمثلة على العرات البسيطة الحركية رمش العين، نفض الرأس، تحريك الكتف، حركة العين السريعة، نفض الانف، حركات في الفم، ومن الأمثلة على العرات البسيطة الصوتية الشخير، السعال، النحنة أي تنظيف الحلق، النباح، بعض هذه العرات تحدث أثناء النوم، وقد تتغير مع مرور الوقت.
  2. عرات معقّدة: وهي تشنجات لا إرادية ولكن تكون في المستوى المعقّد وتحدث هذه العرات بطريقة مفاجئة وتشتمل على نمط محدد ومتناسق من الحركات أز الصوتيات، ومن الأمثلة على العرات المعقدة الحركية لمس الأشياء أو شمها بطريقة لا إرادية، حركات يمكن ملاحظتها تتكرر بصورة ملحوظة للآخرين، السير بنمط محدد، عمل إشارات بذيئة، الانحناء أو الالتفاف، القفز، ومن الأمثلة على العرات المعفدة الصوتية تكرار كلمات أو عبارات بصورة ملحوظة للآخرين، إعادة ما يقوله الآخرون بصورة لا إرادية، إصدار كلمات بذيئة وسية، ويمكن ملاحظة أن هذه العرات تؤثر بصورة سلبية على حياة الفرد كما أنها تسوء في مرحلة المراهقة ولكنها تتحسن بعد البلوغ.

أسباب متلازمة توريت

تعددت أسباب متلازمة التزريت فمنها ما هو عامل جيني ومنها ما هو عامل بيئي، ومن هذه الأسباب الآتي:

  1. تدخين الأم وتعرضها لمشاكل نفسية وضغوطات أثناء فترة الحمل من الممكن أن يؤدي بالطفل لأن يولد بمتلازمة توريت.
  2. يوجد عامل جيني وراثي يزيد من احتمالات ظهور متلازمة توريت لدى الطفل ولكن لم يتعرف العلماء على هذا الجين المسؤول بعد.
  3. نقص في الأكسجين أثناء عملية الولادة.
  4. تزيد العوامل النفسية والإصابة بالأمراض المعدية من احتمالية ظهور متلازمة توريت ولكنها ليست سبب رئيسي.
  5. قد يرتبط الوسواس القهري بمتلازمة توريت وتكون بينهم علاقة سببية.

مضاعفات متلازمة توريت

إن متلازمة توريت تشكل تحدي للفرد من ان يمارس حياة طبيعية، ولكن إن لم يسنطيع الفرد التحكم في هذه المتلازمة من الممكن أن تؤدي غلى مضاعفات منها الآتي:

  1. اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، ويزيد في فترة الطفولة.
  2. اضطراب الوسواس القهري فهو عبارة عن حركات مكررة وكلمات لا إرادية.
  3. اضطراب الاسترسال العقلي.
  4. صعوبات التعلم، بسبب عدة عوامل سواء اجتماعية أو نفسية.
  5. الاكتئاب والقلق النفسي.
  6. الصداع إذا تكررت العرات بشكل كبير.
  7. عدم القدرة على إدارة الغضب.

علاج متلازمة توريت

لا تعالج هذه العلاجات المتلازمة بشكل جذري بل تساعد على تقليل الأعراض، ومن هذه العلاجات الآتي:

  1. الأدوية والعقاقير: يمكن إعطاء مريض التوريت أدوية تعمل على منع الدوبامين أو تقليله، أو أدوية مضادة للتشنجات تساعد على تقليل التشنجات، وأدوية مضادة للاكتئاب للحد من المضاعفات.
  2. العلاج النفسي: وتكون من خلال العلاج السلوكي والعلاج السلوكي المعرفي.