حقائق قد لا تعرفها عن النوم

ما زال الكثير من العلماء ينظرون إلى النوم بصفته لغزًا غامضًا وأحد السلوكيات والظواهر المبهمة التي يقوم بها البشر والكثير من الحيوانات، وفي الحقيقة فإن من الطبيعي أن يقضي كل إنسان حوالي 25 سنة من حياته في النوم، أي حوالي ثلث عمره تقريبًا! والمشكلة أن معظم البشر لا يتذكرون سوى جزء يسير ومحدود للغاية من الأفكار أو الأحلام التي راودتهم أثناء نومهم الطويل، وهذا جعل البعض ينظرون إلى النوم بصفته شكلًا من أشكال الموت أو الحياة الأخرى! لكن على أية حال، يبقى من المعروف أن الدماغ يستمر في العمل أثناء النوم، وهذا ينطبق على سائر أعضاء الجسم، بما في ذلك القلب والكليتين وغيرها من الأعضاء والأجهزة الحيوية.

حقائق قد لا تعرفها عن النوم 

إليك بعض أهم وأبرز الحقائق التي قد لا تكون على معرفة بها من قبل عن النوم:

- النوم يُساهم في تنظيف الدماغ: يتغلغل السائل النخاعي في ثنايا الدماغ أثناء النوم ليقوم بغسل الدماغ وإزالة المركبات التي تراكمت أثناء ساعات النهار، والسموم، والبروتينات الفائضة عن الحاجة، وهذا يجعل للنوم وظيفة فسيولوجية مهمة.

- الشعور بالوقوع أثناء النوم هو ظاهرة معروفة: أطلق العلماء على هذه الظاهرة اسم نفضة الرمع العضلي، لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى تفسير حقيقي لحدوثها على الرغم من وجود الكثير من الآراء التي ربطتها بالقلق أو شرب الكافايين أو ممارسة الأنشطة البدنية قبل النوم مباشرة، كما لاحظ العلماء شيوع أكثر لهذه الظاهرة بين الشباب تحديدًا.

- بوسع الحلزون أن ينام لثلاث سنوات: يتميز الحلزون بامتلاكه لعدد كبير من الأسنان كما هو معروف للكثيرين، لكن ليس هذا فقط هو الشيء الغريب في هذا الكائن؛ إذ يتميز الحلزون أيضًا بأن قيلولته قد تمتد من بضعة ساعات إلى 3 سنوات!

- يتشابه مفعول قلة النوم مع مفعول شرب الكحول: نبه الباحثون إلى حقيقة أن الامتناع عن النوم ل16 ساعة متواصلة سيجعل الشخص يشعر وكأنه في حالة من السُكر الناجمة عن شرب الكحوليات أو كأن نسبة الكحول في دمه قد وصلت إلى 0.05%!

- كان الناس ينامون على فترتان قبل القرن التاسع عشر: ينام معظم الناس حاليًا بوتيرة متتالية ودون فواصل في الليل، لكن قبل القرن التاسع عشر كانزا ينامون على فترتان وليس فترة واحدة؛ فكانوا ينامون ل3-4 ساعات، ثم يستيقظون لأداء بعض الأمور، ثم ينامون مرة أخرى حتى الصباح.

- يستطيع بعض البشر النوم وأعينهم مفتوحة: على الرغم من غرابة هذا الأمر، إلا أن لبعض البشر قدرة فعلًا على النوم وأعينهم مفتوحة، وهذا بالطبع يجعل من الصعب تحديد فيما إذا كان الشخص نائمًا أم لا.

- بعض الناس ما زالوا يحلمون باللون الأبيض والأسود فقط: اشارت الأدلة العلمية إلى أن 12% من الناس ما زالوا يحلمون أحلامًا ملونة فقط باللونين الأبيض والأسود، لكن الغريب أكثر أن هذا الرقم كان 75% قبل دخول التلفاز الملون إلى البيوت!

- البشر هم الكائنات الوحيدة التي يُمكنها تأخير مواعيد نومهم: يُصبح الذهاب إلى النوم أمرٌ لا مفر منه لدى الكلاب، والبقر، والخراف عندما تحتاج أجسامهم إليه، لكن البشر وعلى العكس من ذلك، يمتلكون القدرة على اقناع أجسامهم بأنهم ما زالوا قادرين على المقاومة والبقاء في حالة اليقظة.

- تتفاوت ساعات النوم بين الحيوانات كثيرًا: تحتاج الزرافة إلى ساعتين من النوم يوميًا فقط! بينما يحتاج الخفاش البني إلى حوالي عشرين ساعة كل يوم! والعجيب في الأمر أن الحشرات تدخل أيضًا في حالة شبيهة بحالة النوم عند البشر والحيوانات، لتُصبح أقل استجابة أثنائها للمثيرات أو الأمور الخارجية.